سيتي فيزتا هي سلسلة منظمة لإقامة مناسبات احتفالية  تشمل قراءات أدبية و محاضرات و مناقشات وعروضا متنوعة تدور حول قصص الحياة في المدينة.

من هم سكانها ؟ ما الذي يجعل منها مدينة؟ كيف نعيش وكيف نتزود بالمؤن الغذائية؟ ماهي المتطلبات البيئية لحياة المدن في الوقت الحاضر وكيف يتم تحقيقها؟ مامعنى الأماكن العامة ومن يصوغها؟ ما معنى المشاركة وماهي المسؤوليات التي تحملها في طياتها وما دور الثقافة في ذلك؟

سيتي فيزتا تبحث الأسئلة المطروحة أعلاه. و حتى يكون في الوسع التحدث عن المستقبل يجب أن يلتقي الأفراد في الوقت الحاضر. هذا وإن اجراء محادثة حول قضايا المدينة و دور الثقافة فيها، لا يمكنه الإحاطة بتعقيدات الحاضر إلا اذا أجريت ضمن سياق يتناول مجالات و اختصاصات متعددة و مترابطة. لذلك تلعب سيتي فيزتا دورها بوعي في مواقع التقاطعات بين الاحتفالات والمناسبات الأخرى لاظهار مجالات التفكير والنقاشات والمعالجات التي تربط الثقافة والعلم والسياسة معا.

تتواجد سيتي فيزتا في أماكن مختلفة في المجال العام. 

إن هذا المهرجان جرى توزيعه الى موضوعات تتوافق مع المضمون، ففي الفترة الممتدة بين 21 أغسطس و 12 سيبتمبر سيتم في عطلة كل أسبوع تناول موضوعين ولكل موضوع منهما مكانه المخصص لإقامة المناسبة.

أولا من اجل توسيع هيكل المحتوى حسب موضوع البحث المحدد ومناقشة الموضوع المطروح ضمن البيئة الملائمة، بهذا المعنى فان الفضاء العام ليس فقط خشبة المسرح بل هو أيضا الممثلون في أن واحد.

ثانيا من أجل بحث التنوع في المدينة واستطلاعة.

وثالثا لنجيب عن سؤال أية أماكن نحن بحاجتها بشكل ملموس.

أن الاندماج والإستفادة المضاعفة من البنى القائمة وربط الجوار. كل هذة عوامل جوهرية في الرؤيا المنظورة للتنظيم المشترك للمكان.

ترغب سيتي فيزتا في التعلم من البنى القائمة والمساهمة في نصيبها فيها وتثبيت دعائمها وخلقها من جديد.

ولا يقتصر الأمر فقط على صانعي الحدث و وضعهم في تشابك بين السياسة والثقافة بل يضاف اليهم سكان اخرون مختلفون من مدينة فرانكفورت.

سيتي فيزتا هي مكان٠للتلاقي والهدف هو إظهار إمكانات التعاون والمساهمة ضمن سياق القضايا الثقافية والحضارية ودعمها.

ملاحظة:

الصياغة ليست فقط شكل النص انها موقف في العالم ونحو العالم و وسيلة في الحياة اليومية تمكن من التعامل مع التعقيدات والأشياء المتزامنة معها والتناقضات والمسائل الإجرائية وبهذا المعنى يفهم المرء هيكلية سيتي فيستا على شكل فصول أنجزت ولم تنجز بعد، وهم جميعا يتواجدون ضمن علاقات متفاوته فيما بينهم وكل طرف له تأثير على الطرف الأخر. في علاقة متبادلة: التعليم مرتبط بالثقافة والثقافة مرتبطة بتخطيط المدينة وتخطيط المدينة مرتبط بالسكن والسكن مرتبط بالبيئة والبيئة مرتبطة بالتعليم وهكذا !!!!

سيتي هي نظرة شاملة لها عيون كثيرة على حاضر المدينة ومستقبلها ولايجوز ان يغض الطرف عنها بل هي تحت الأنظار دائما.